الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

واقي الشمس حماية أم دمار ؟؟


مكونآت وآقي الشمس تتفآع ـل مع أشعة الشمس منتجة مركبآت أكثر خ ـطورة ..


نعلم جميعاً مخاطر الشمس ومدى تأثيرها على البشرة فهي مسؤولة  عن 90%
من علامات الشيخوخة التي تبدو للعيان، إلا أننا لا يسعنا أن نضع الشمس وحدها في قفص الاتهام،
فهناك تهديد أكبر للبشرة تزيد الأمور سوءاً ألا وهي بمستحضرات الوقاية من الشمس المختلفة
في حين أنّ هنالك ماركات تجارية تحتوي على مواد كيميائية تمتلك آثاراً عكسية على الحالة الصحية.
لا تستقر المواد الكيميائية على سطح البشرة وإنّما تتغلغل إلى طبقات الجلد العميقة.
فيجدر التنويه إلى أنّ 60% مما نضعه على جلدنا يتغلغل ليصل إلى مجرى الدم.
أشار الموقع الالكتروني ’ستيف مارك 122000 دوت هاب بيجيس دوت كوم‘ إلى أنّ الإنفاق
على واقي الشمس يصل إلى أربعة مليارات دولار في العام الواحد في الولايات المتحدة.
ولكن وبجميع الأحوال لايقي الأفراد في أمريكا أنفسهم جيّداً حيث يسعى ما نسبته 60%
من الشعب الأمريكي إلى التسمير في حين أنّ ما لا تتعدى نسبته 30% يستخدمون واقي الشمس
أثناء الإجازات.
تدّعي مجموعة العمل البيئي الأمريكية أنّ ما يزيد عن 84% من أنواع واقي الشمس يفشل في أداء
وظيفة الحماية المطلوبة. فسرعان ما يفقد الواقي فعاليته مما يجعل مخاطر المواد الكيميائية
التي يحتوي عليها أكبر من فوائدها.
فيوجد هنالك ثلاثة أشكال من الأشعة؛ الأشعة تحت البنفسجية والأشعة فوق البنفسجية (أ)
والأشعة فوق البنفسجية (ب).
 لا يخترق الشكل الأول طبقة الأوزون في حين يخترقها الشكل الثاني يؤثر على الجلد
ويكون خلايا سرطانية بينما يعمل الشكل الثالث على اختراق طبقة الأوزون وطبقة الجلد
في الوقت ذاته ويدمّر تبعاً لذلك الكولاجين والإيلاستين تحت الجلد. تعد هذه الأشعة الجاني
الرئيسي وراء ظهور علامات الشيخوخة والتجاعيد والترهلات.
يتعيّن البحث عن واقي شمس يوفّر الحماية تجاه الشكل الثاني والثالث. فيحتاج المرء لحماية
سطح البشرة والطبقات الدنيا منها أيضاً حيث يكفل الكولاجين والإيلاستين السليمين
سطح بشرة صحية معافاة مجرّدة من الحروق والأشعة المسببة للسرطان.
تتمثّل مشكلة قطاع إنتاج مستحضرات الوقاية من الشمس باستخدامها لكميات كبيرة
من المواد الكيميائية التي كانت تهدف منها توفير حماية طويلة الأجل من أشعة الشمس.
وجد فريق من الخبراء من جامعة جنوب كاليفورنيا أنّ أضرار واقي الشمس تفوق منافعه.
فيعمل واقي الشمس حال وضعه على البشرة على بعث مركبات كيميائية كان ينبغي له أن يحمي البشرة
منها. فوجد الباحثون أنّ مرشحات الأشعة فوق البنفسجية المستخدمة على نطاق واسع في مستحضرات
الوقاية من الشمس تتغلغل إلى الطبقات الدنيا مع مرور الوقت مما يترك تلك السطحية عارية
ومعرّضة لمخاطر أشعة الشمس. تولّد الأشعة التي يمتصها الجلد مركبات خطرة مثل الأكسجين التفاعلي
الذي يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان والشيخوخة المبكّرة إلى حد بعيد.
وتبيّن أنّ وجود المرشحات في الطبقات الدنيا يزيد الأمور سوءاً بحيث تتفاعل مع أشعة الشمس
منتجة مركبات أكثر خطورة. تقع العديد من الماركات التجارية ضمن دائرة الخطر ومن بينها الماركة
الشهيرة ’نيفيا‘ وفقاً لما أشار إليه الموقع الالكتروني ’ستيف مارك 122000

دوت هاب بيجيس دوت كوم‘.
يتمثّل الحل بالبحث عن المنتجات الطبيعية التي يمكن لك التعرف عليها من خلال المكونات التالية :
• عناصر مقاومة للشيخوخة لحماية سطح البشرة والكولاجين والإيلاستين تحت الجلد.
• فيتامين (ج) ومعدن المغنيسيوم اللذين يعززان إنتاج الكولاجين والإيلاستين طبيعياً.
• الببتيدات التي هي إحدى سلاسل البروتين التي تعزز قدرة إنتاج الكولاجين والإيلاستين طبيعياً.
لا تحتوي المستحضرات الطبيعية على مواد كيميائية أو مكونات أخرى ضارة بالبشرة.
تعد شركة ’آربون إنتيرناشونال‘ من الشركات التي تلبي خطوط الإنتاج لديها المعايير المذكورة أعلاه.
تعد منتجات الوقاية من الشمس الصحية في غاية الأهمية في حال كان المرء يرغب حقاً
بتفادي الشيخوخة المبكرة وتلف البشرة والسرطان والحصول على مظهر أكثر شباباً وحيوية.

أهمية "الإدرآك" والتح ـكم بآلغ ـضب

 
 الادراك : ومعناه أن يتعلم الانسان كيفية تغيير فكره،
فتفكير الشخص تحت تأثير الغضب دائماً ما يكون
مبالغاً فيه ودرامياً إلى حد كبير،
لذا على الشخص أن يحاول إحلال الأفكار المتعقلة
محل الأفكار الاندفاعية التي يتبناها أثناء غضبه،
فبدلاً من أن يخبر نفسه : "بأن كل شيء تم تدميره"
عليه أن يتحدث بكلمات مغايرة : "هذا محبط ولكنه ليس
نهاية المطاف، وغضبي لن يغير من الأمر شيء".

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

"الكآفيين" سبباً كآفياً لإنتفآخ الع ـين

إع ـرف الأسبآب الأخ ـرى :
 
 
 
ثمة عوامل مختلفة تؤدي إلى انتفاخ العين، من بينها الجفاف والتعب، اللذان تسهم بهما
مادة الكافيين، إلا أن التقليل من كمية شرب المنبهات تساعد على حمايتنا من الجفاف،
فضلا عن منحنا القدرة على النوم بشكل أفضل.
أما أسباب انتفاخ العين، فقد لا تكون بالضرورة ذات صلة باستهلاك الكافيين تحديدا،
فالنوم بشكل مسطح، والحساسية، وعدم الحصول على قسط كاف من النوم والراحة،
واحتباس السوائل، جميعها حالات يمكن أن تؤدي جميعها إلى انتفاخ المنطقة تحت العين،
والمنطقة المحيطة بها، كما يمكن أن تكون ناتجة عن عوامل وراثية، أوعلامة للشيخوخة،
لا سيما أن التقدم بالعمر يفقد الجلد المرونة بشكل يسبب الترهل في المنطقة حول العينين.
-الآثار الضارة لمادة الكافيين :
رغم أن الكافيين ليس السبب الوحيد لانتفاخ العينين كما ذكرنا، إلا أن القيام بشرب كميات كبيرة
منه قبل الخلود إلى النوم تحديدا، قد يؤدي إلى صعوبة في النوم أو حتى القلق، حيث من الممكن
أن تسبب هذه الحالة انتفاخا بالعينين، خصوصا إذا كنت لا تحصل على كفايتك من النوم،
وتستهلك المزيد من الكافيين للتعويض، مما يدخلك في حلقة مفرغة بين عدم النوم وشرب الكافيين.
- التقليل من كمية الكافيين :
فإذا أردت التقليل من كمية الكافيين المتناولة، لتمنع الإصابة بانتفاخ العين،
ما عليك إلا أن تقوم بمناقشة الحالة مع الطبيب، واقرأ دليل المكونات في الأطعمة والمشروبات،
لتحديد كمية الكافيين التي تقوم باستهلاكها، فتبدأ حينها بالتخفيف منها.
- نصائح إضافية :
بالإضافة إلى تخفيف كمية الكافيين، والقيام بجهد من أجل الحصول على ثماني ساعات
نوم أثناء الليل، فإن أمورا أخرى يمكن اتباعها، لمنع انتفاخ العينين، فعلى سبيل المثال،
يمكن وضع الكافيين بشكل أكياس شاي مخمر حول العينين،
حيث يحول ذلك دون انتفاخ العين أو تورمها، كما يمكنك القيام بوضع كيس شاي بارد
على العينين وهي مغلقة لمدة 5 دقائق في الصباح، أو استخدام مستحضر للعيون يحتوي
على الكافيين، وحاول أيضاَ التخفيف من كمية الأملاح والكحول التي تستهلكها كونها
تسبب احتباس السوائل وتنفخ العيون.

نصآئح للتخ ـفيف من التوتر الدآئم

- تجنب مصادر الضجيج والأماكن المزدحمة
- احرص على تنظيم وقتك بشكل جيد
كي تتمكن من القيام بكافة مهامك وأنشطتك اليومية
دون أن تشعر بضيق الوقت أو تراكم المهام
التي يتعين عليك إنجازها وبالتالي تتجنب التوتر والإنفعال
- احرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم خصوصا المشي
وذلك للتخفيف من حدة التوتر والإنفعال والمحافظة على الحيوية
- تجنب التدخين والمنبهات وتناول المشروبات الطبيعية
- قبل الذهاب للنوم ننصحك بأخذ حمام دافئ والإسترخاء
تمهيدا للنوم الكافي .

هل تع ـآني من توتر دآئم ؟


- لتتمكن من التغلب على التوتر لابد لك من معرفة مسبباته، هل هو عملك؟
شخص ما في حياتك؟ اموالك؟ عائلتك؟
فمتى ما حددت السبب ستتمكن من معرفة كيفية التغلب على التوتر والقلق.
- يعتبر الاسترخاء كقراءة كتاب ما وسيلة مناسبة لجعل حياتك أكثر متعة.
كما أن الاسترخاء يخفض ضغط الدم ويؤدي إلى إبطاء التنفس
والتمثيل الغذائي، ومعدل ضربات القلب، مما يساعد الجسم على استعادة توازنه.
- اجعل جسمك أكثر قدرة على التعامل مع التوتر والقلق.
فإذا كنت متعبا أو مريضا أو ضعيفا، فمن الطبيعي أن لا يكون جسمك قادرا
على التعامل مع حالات التوتر , لذا عليك الحصول على قسط كاف من النوم
كل ليلة .. وتناول نظام غذائي متوازن . كل هذه الأمور تجعل جسمك
على استعداد للتعامل مع القلق والتوتر .

السبت، 1 ديسمبر 2012

وصفة لع ـلآج الربو والبلغ ـم

التقليل من الملح قد يضر بصح ـة الإنسآن

 
تؤكد أبحاث ودراسات عدة أن تقليل الاستهلاك اليومي للملح من 8 غرامات إلى 6،
أي ما يقارب ملعقة صغيرة، يعمل على الحد من خطر التعرض لسكتة دماغية بنسبة 22%،
وخفض معدلات الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 16%.
وتهدف الجهات الصحية بمختلف دول العالم إلى تخفيض استهلاك الملح
إلى ما هو أبعد من ذلك،
حيث تتوقع أن يصل استهلاك الفرد للملح في العام 2025 إلى 3 غرامات فقط
في اليوم الواحد.
في المقابل يفيد بعض الخبراء بأن هذه الاستراتيجية تحمل في طياتها مخاطر عدة
على صحة الإنسان،
ويؤكدون أن خفض استهلاك الملح دون الكمية المطلوبة يؤدي إلى الإصابة
 بأمراض القلب.
وكشفت دراسات أجراها باحثون من الولايات المتحدة أنه إذا انخفض استهلاك الفرد
للملح إلى أقل من 6.25 غرام يومياً، فإن احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية
 والنوبات القلبية تعود إلى الارتفاع من جديد.
ورغم أن هذه الأبحاث لم تصل إلى الأسباب المباشرة التي تقف وراء ذلك،
 إلا أنها وجدت بعض الأدلة التي تربط بين الحد من تناول الملح وارتفاع
 نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية الضارة في الجسم،
كما وجدت أن هذا التقليل قد يدفع الجسم على مقاومة الإنسولين،
وهذا ما يحدث في المراحل المبكرة من داء السكري،
 لذا يوصي الباحثون بأن لا يقل استهلاك الشخص اليومي للملح عن 6.25 غرام،
وأن لا يزيد عن 15 غرام.
ومن المعروف أن الملح يحتوي على 40% من الصوديوم و60% من الكلور،
إذ يلعب الصوديوم دوراً مهماً في تنظيم دوران الماء في الجسم،
ويساعد في نقل الرسائل العصبية، إلى جانب تحكمه في انقباضات العضلات
والحفاظ على التوازن بين مركبات الأحماض والقواعد في الجسم،
في حين يتمثل دور الكلور بالمساعدة في عمليات الهضم ونقل ثاني أكسيد الكربون
إلى الرئتين حتى يتخلص منه الجسم.
ويؤمن العلماء بأن الإفراط قي تناول الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم
عن طرق
حبس الماء داخل مجرى الدم الذي تتم تصفيته بالوضع الطبيعي في الكليتين،
ما يزيد الضغط على الأوعية الدموية المحيطة بالقلب،
وبالتالي فإنه يضاعف من احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو الجلطة.
ولكن الدراسات الحديثة كشفت أن التقليل من تناول الملح بشكل كبير قد يعمل
على زيادة إفراز إنزيم "الرينين" الذي تفرزه الكليتين، الأمر الذي قد يزيد
من احتمالية الإصابة بأمراض القلب،
وأظهرت أن الحد من تناول الملح قد يؤدي إلى الوفاة، حتى أنها أعلنت عن أكثر
من حالة وفاة حدثت عند الأشخاص الذين كانوا يعانون من أمراض في القلب،
وأمروا بتخفيف استهلاكهم للملح،
إلا أن هناك العديد من الدراسات التي تثبت عدم صحة تلك الفرضيات.
ودفع هذا التضارب في نتائج الدراسات العلماء إلى التأكيد بأنه ينبغي عدم الإفراط
في تناول الملح وعدم المبالغة بالتقليل منه،
 فالجسم يحتاج يومياً إلى تناول كميات معتدلة من جميع العناصر الغذائية
حتى يمارس نشاطاته على النحو السليم والمطلوب .