كما هو عنوانها أنشأتها كي أبوح فيها عما يختلج صدري من هموم وأمنيات ..وأضيف كل ماهو جديد ومفيد من مواضيع تهم الجميع من خلال قراءاتي وإطلاعاتي .. كل المنى أن تروق لكم مدونتي
الأحد، 31 مارس 2013
السبت، 30 مارس 2013
هل أنت مدمن على إستعمال هاتفك الذكي؟
يعرف العلماء "الإدمان" بأنه حالة تتضمن حاجة نامية لمادة معينة كالأدوية أو الكحول،
حيث يحتاج الشخص المدمن إلى هذه المواد ليشعر بالراحة والانتشاء، وعندما ينقطع عنها
يعاني من أعراض خطيرة تؤثر على حياته.
ويشيرون إلى أن التكنولوجيا الحديثة تمتلك تأثيراً نفسياً مشابهاً؛ لأنها تحسن المزاج وتحفز مشاعر الإمتاع عند مستخدميها، وخاصة البريد الالكتروني بسبب ما يسميه العلماء بـ"عامل التعزيز بنسب مختلفة"، فنحن لا نعلم متى سنستقبل بريداً الكترونياً مرضياً لذا نستمر بتفقده باستمرار.
وتساعدنا الهواتف الذكية على رؤية مقاطع الفيديو والأمور الجديدة على تويتر، بالإضافة إلى أنها تمكننا من تفقد البريد الالكتروني، فهل يعتبر هذا السلوك صحياً؟
يعتمد هذا الأمر على ما إذا كان استعمال الهاتف الذكي يلهيك عن عملك أو حياتك العائلية، فقد يكون إلهاءً صغيراً كتجاهل صديقك أثناء تناول الغداء معه لتحديث حالتك على الفيسبوك قائلاً إنك تستمتع بتناول الغداء مع هذا الصديق، أو إلهاءً كبيراً كتجاهل مشكلة مع شريك حياتك أو زملاء العمل لتفقد البريد الالكتروني، أو الإحساس بالتوتر لأن الآخرين يبقون على اتصال دائم طوال اليوم والأسبوع،
ويشيرون إلى أن التكنولوجيا الحديثة تمتلك تأثيراً نفسياً مشابهاً؛ لأنها تحسن المزاج وتحفز مشاعر الإمتاع عند مستخدميها، وخاصة البريد الالكتروني بسبب ما يسميه العلماء بـ"عامل التعزيز بنسب مختلفة"، فنحن لا نعلم متى سنستقبل بريداً الكترونياً مرضياً لذا نستمر بتفقده باستمرار.
وتساعدنا الهواتف الذكية على رؤية مقاطع الفيديو والأمور الجديدة على تويتر، بالإضافة إلى أنها تمكننا من تفقد البريد الالكتروني، فهل يعتبر هذا السلوك صحياً؟
يعتمد هذا الأمر على ما إذا كان استعمال الهاتف الذكي يلهيك عن عملك أو حياتك العائلية، فقد يكون إلهاءً صغيراً كتجاهل صديقك أثناء تناول الغداء معه لتحديث حالتك على الفيسبوك قائلاً إنك تستمتع بتناول الغداء مع هذا الصديق، أو إلهاءً كبيراً كتجاهل مشكلة مع شريك حياتك أو زملاء العمل لتفقد البريد الالكتروني، أو الإحساس بالتوتر لأن الآخرين يبقون على اتصال دائم طوال اليوم والأسبوع،
ما يجعلنا نشعر بأننا يجب أن نكون كذلك أيضاً.
ولكن بعض الباحثين يعتقدون أن هناك إشارات تدل على الاختلال الوظيفي أو الإدمان، فقد أظهرت دراسة أجريت العام 2011 أن الأشخاص لا يدمنون على الهواتف الذكية بقدر ما يدمنون على
ولكن بعض الباحثين يعتقدون أن هناك إشارات تدل على الاختلال الوظيفي أو الإدمان، فقد أظهرت دراسة أجريت العام 2011 أن الأشخاص لا يدمنون على الهواتف الذكية بقدر ما يدمنون على
"عادة التفقد" التي تتطور مع استخدام الهاتف الذكي، والتي تتضمن تفقد التحديثات الجديدة والرسائل الالكترونية بالإضافة إلى تفقد وسائل التواصل الاجتماعي.
وكشفت هذه الدراسة أن هناك عوامل تتعلق بالبيئة المحيطة تنمي هذه العادة كالإحساس بالملل، كما كشفت العادة أن المستخدم الطبيعي لهذه الهواتف يتفقدها 35 مرة يومياً لمدة 30 ثانية، وتزيد هذه المرات عندما تكون هناك معلومات جديدة كثيرة، كأن يحدد أحد الأصدقاء مكانه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت هذه الدراسة أن هناك عوامل تتعلق بالبيئة المحيطة تنمي هذه العادة كالإحساس بالملل، كما كشفت العادة أن المستخدم الطبيعي لهذه الهواتف يتفقدها 35 مرة يومياً لمدة 30 ثانية، وتزيد هذه المرات عندما تكون هناك معلومات جديدة كثيرة، كأن يحدد أحد الأصدقاء مكانه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
مقاطعة الحياة :
قد تكون الهواتف الذكية سبباً للإدمان، ولكنها قد تعرض صحتنا العقلية للخطر، فهي تغير علاقتنا مع الكمبيوتر إلى درجة تتجاوز ما اختبرناه مع الحواسيب المحمولة، فمن خلال حجمها الصغير واستعمالها السهل وتطبيقاتها المجانية، فإنها تجعل الناس يبقون هذه الهواتف بالقرب منهم منذ لحظة استيقاظهم حتى خلودهم إلى الفراش، وخلال هذا الوقت تعطي هذه الهواتف سيلاً من الرسائل والتنبيهات، بالإضافة إلى الوصول السهل إلى عدد هائل من مصادر المعلومات، فهي مصممة لفرض المقاطعات والإلهاءات المستمرة وتسرق منا قدرتنا على المحافظة على التركيز حتى نتأمل أو نفكر بهدوء.
فهذه التكنولوجيا تؤثر على قدرتنا على التركيز والتفكير بعمق، لأن بني البشر يمتلكون غريزة فطرية لمعرفة كل ما يجري من حولهم، فالسبب الحقيقي وراء إدمان الناس على هذه الهواتف هو أنهم لا يستطيعون تحمل فكرة أن أي معلومة جديدة قد تفوتهم مهما كانت صغيرة، وإن لم تكن قوياً بشكل كافٍ لمقاومة إغراء الهواتف الذكية؛ فعليك أن تتخلص منها نهائياً.
وإن لم تكن قادراً على التخلي عن هاتفك الذكي، يقترح الخبراء اتخاذ الخطوات التالية
قد تكون الهواتف الذكية سبباً للإدمان، ولكنها قد تعرض صحتنا العقلية للخطر، فهي تغير علاقتنا مع الكمبيوتر إلى درجة تتجاوز ما اختبرناه مع الحواسيب المحمولة، فمن خلال حجمها الصغير واستعمالها السهل وتطبيقاتها المجانية، فإنها تجعل الناس يبقون هذه الهواتف بالقرب منهم منذ لحظة استيقاظهم حتى خلودهم إلى الفراش، وخلال هذا الوقت تعطي هذه الهواتف سيلاً من الرسائل والتنبيهات، بالإضافة إلى الوصول السهل إلى عدد هائل من مصادر المعلومات، فهي مصممة لفرض المقاطعات والإلهاءات المستمرة وتسرق منا قدرتنا على المحافظة على التركيز حتى نتأمل أو نفكر بهدوء.
فهذه التكنولوجيا تؤثر على قدرتنا على التركيز والتفكير بعمق، لأن بني البشر يمتلكون غريزة فطرية لمعرفة كل ما يجري من حولهم، فالسبب الحقيقي وراء إدمان الناس على هذه الهواتف هو أنهم لا يستطيعون تحمل فكرة أن أي معلومة جديدة قد تفوتهم مهما كانت صغيرة، وإن لم تكن قوياً بشكل كافٍ لمقاومة إغراء الهواتف الذكية؛ فعليك أن تتخلص منها نهائياً.
وإن لم تكن قادراً على التخلي عن هاتفك الذكي، يقترح الخبراء اتخاذ الخطوات التالية
للسيطرة على استخدامها :
• كن واعياً للأسباب التي تدفعك إلى تفقد هاتفك، فهل هي الملل أم الوحدة أم القلق؟
فقد يساعدك أمر آخر على إراحتك.
• كن قوياً عندما يرن هاتفك الذكي، فليس عليك الإجابة في كل مرة وتستطيع مقاومة هذا الإغراء من خلال تعطيل إشارات التنبيه.
• كن منضبطاً ولا تستخدم هاتفك في مواقف معينة، خصوصاً عندما تكون مع أطفالك أوأثناء القيادة أو الاجتماعات، أو في ساعات معينة، وستتفاجئ بقدرتك على السيطرة على انتباهك.
فقد اكتشفت مجموعة للعمل أن تحديد وقت معين لا يستخدم فيه الهاتف الذكي يؤدي إلى زيادة الفعالية والتعاون والرضا عن العمل، لذا كن أكثر ذكاءً من هاتفك الذكي وحاول إبعاده عن نفسك تدريجياً؛ كأن تبدأ بعدم استعماله لمدة 15 دقيقة ثم 30 دقيقة ثم ساعة كاملة، إلا إن كنت تتعامل مع أمر طارئ، وألا تستعمل محرك البحث في الهاتف إلا أن كنت تريد معلومات هامة، كما ينبغي عليك الالتزام بعدم استخدام الهاتف الذكي لأي غرض كان أثناء القيادة، وبعد شهر من تطبيق هذه الخطوات ستجد نفسك قادراً على التركيز وأكثر وعياً بما يحيطك وأكثر تحديداً بالأمور التي تحتاجها
من هاتفك الذكي .
الجمعة، 29 مارس 2013
الأربعاء، 27 مارس 2013
بدائل طبيعية تخلصك من رائحة جسمك
مستحضرات "مزيل العرق" تثير مخاوف الخبراء لإرتباطها بالأورام السرطانية بالثدي ..
تحظى مستحضرات "مزيل العرق" بكافة أنواعها بإقبال واسع من الرجال والنساء
على حد سواء، وذلك لانها تجنبك الشعور بالاحراج والانزعاج بسبب رائحة العرق
المنفرة، لاسيما خلال فصل الصيف ..
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا "هل ينبغي للجسم أن يدفع ضريبة تلك الفوائد غالياً؟
وهل يمكن للرائحة الجميلة أن تسلب منّا صحتنا؟
لا بدّ من أنّك تتساءلين عن الرابط بين الأمرين، أليس كذلك؟
فقد أشارت دراسة حديثة نشرت في مجلة "علم السموم التطبيقي"
إلى أنّ المواد الكيميائية المستخدمة في مزيلات العرق تواجدت بشكلٍ ملحوظ
في الأورام السرطانية في الثدي تحديداً مما نشر الرعب في قلوب الخبراء
حيال التأثير السلبي الذي تملكه الكيماويات على الحالة الصحية.
كما ارتبطت ذات الكيماويات مع الأضرار والتلف الذي يلحق بالحيوانات المنوية
عند الرّجال،
وطالما أنّه يمكن للجلد أن يمتص تلك الكيماويات، فيتعيّن التخلّص من تلك العبوات
البلاستيكية في غضون فترة زمنية قصيرة، ونقصد في المواد الكيميائية هنا البارابين
الذي تضيفه الشركات المصنّعة المختلفة إلى مستحضرات العناية الشخصية .
الثلاثاء، 26 مارس 2013
الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من إستخدام مستحضر عشبي
( ملك النمر ) (TIGER KING)، يتم الترويج له كمقوي جنسي،
وذلك لإحتوائه على مادة " SILDENAFIL" بتركيز 10 ملجم/قرص،
وتستخدم هذه المادة لعلاج الضعف الجنسي،
ونظراً لعدم الإفصاح عن محتوى المستحضر فإنه قد يسبب أعراض جانبية
خطيرة وخاصة على مرضى القلب،
وقد يؤدي الإستخدام المفرط لهذه المادة إلى الوفاة .
الاثنين، 25 مارس 2013
ع ــآجل ..
- سحبت شركة أيكيا السويدية حلويات من متاجرها في 23 دولة حول العالم
بينها الإمارات بعد اكتشاف نوع من البكتيريا التي توجد في فضلات الانسان داخلها .
- سحبت شركة "نستله" للمنتجات الغذائية في بريطانيا 4 أنواع من شوكولاتة
"كيت كات" من الأسواق بعد أن اكتشف 7 مستهلكين قطعا بلاستيكية داخلها .
- لفظ شاب كويتي انفاسه الأخيرة بعد تناوله 3علب من مشروب للطاقة
قام بتناولها دفعة واحدة .
"صحتك STC"
السبت، 23 مارس 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





